ابن عربي
107
مجموعه رسائل ابن عربي
وقد خلف ابن عربي ( رضي اللّه عنه ) فيما خلف من مصنفات وتآليف ما تحدث فيها عن موضوع في الروحيات أو في نصوص الشريعة ، إلّا وهو يرجو ويحاول بشتى الكلمات الموحية بنصرة الإنسان المسلم وكل من يطلب الهداية ، بإقامته في حياته على السعادة ، وهي كل ما ينفعه في الآخرة . ومن هذه المصنفات التي في المنتوى أن تقوم بنشرها مكتبة عالم الفكر إن شاء اللّه : 1 - كتاب « البغية » وهو عن صوفية الصوف الذين هم بأغراض الدنيا موشحون واتخذوا ظاهر الدين شركا للحطام . ثم يعقب بأهل الحظوة من الصوفية العاملين الذين ذكروا اللّه بقلوبهم تعظيما لربهم لمعرفتهم بجلاله ، فهم حجج اللّه تعالى على خلقه ، ألبسهم اللّه النور الساطع في محبته ، ورفع لهم أعلام الهداية إلى مواصلته . . . الخ . 2 - كتاب « عنقاء مغرب في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب » . وسبب تأليف هذا الكتاب أن الشيخ ( رضي اللّه عنه ) كان يجلس معه الشيخ أبو يحيى بن أبي بكر الصنهاجي وهو من أهل المعارف والإشارات والتمكين وقل أن تلقى مثله « هكذا يقول سيدي محي الدين » وكان بيني وبينه مسائل من الحقائق كثيرة يضيق الوقت عن ذكرها ، ألف من أجله كتاب « عنقاء مغرب » . 3 - كتاب « الدرة الفاخرة في ذكر من انتفعت به في طريق الآخرة » . والشيخ ( رضي اللّه عنه ) كان يعلم وينقد من يراه يحدث خللا في عقيدته الإسلامية . ولذا يخاطب من كتب له هذه الرسالة : فإياك يا أخي - عافاك اللّه من الظن السوء - أن تظن في أني أذم الفقهاء من